أكد وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال السورية مرهف أبو قصرة، أن حسم ملف قوات “قسد” الكردية سيكون عند الإدارة السورية الجديدة “سواء بالتفاوض أو الحل العسكري”، مشيراً إلى استعداد الوزارة لأي توجيه في هذا الإطار.
وقال أبو قصرة في لقاء تلفزيوني، إن المفاوضات جارية بين الإدارة الجديدة و”قسد”، مشدداً على ضرورة أن ينخرط المكون الكردي وجميع الفصائل الأخرى في الجيش السوري تحت المظلة المؤسساتية، وليس كجسم مستقل.
ولفت وزير الدفاع إلى أن سوريا لن تكون نقطة انطلاق لأي تهديد لا للإقليم ولا لأي دولة، مؤكداً رغبة دمشق ببناء علاقات متوازنة مع الجميع.
ووصف أبو قصرة التصريحات الإيرانية الرسمية حول سوريا بأنها “سلبية وتعمل على التحريض”.